الشيخ المحمودي
51
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وقال آخر : رضيت من الدنيا بقوت وشملة * وشربة ماء كوزها متكسر فقل لبني الدنيا اعزلوا من أردتم * وولوا وخلوني من البعد انظر وقال آخر : من حمد الناس ولم يبلهم * ثم بلاهم ذم من يحمد وصار بالواحدة مستأنسا * يوحشه الأقرب والأبعد وقال الزمخشري : أطلب أبا القاسم الخمول ودع * غيرك يطلب أساميا وكنى شبه ببعض الأموات نفسك لا تبرزه ان كنت عاقلا فطنا ادفنه في البيت قبل ميتته * واجعل له من خموله كفنا علك تطفي ما أنت موقده * إذ أنت في الجهل تخلع الرسنا قال في العقد الفريد : 2 ، 140 ، : وقيل لدعبل الشاعر : ما الوحشة عندك ؟ قال : النظر إلى الناس ، ثم أنشأ يقول : ما أكثر الناس لابل ما أقلهم * الله يعلم اني لم أقل فندا اني لأفتح عيني حين افتحها على كثير ولكن لا أرى أحدا وقال ابن أبي حازم : طب عن الامرة نفسا * وارض بالوحشة انسا ما عليها أحد يساوى * على الخبرة فلسا وقال آخر : قد بلوت الناس طرا * لم أجد في الناس حرا صار أحلى الناس في العين * إذا ما ذيق مرا وقال الطغرائي في لامية العجم : أعدى عدوك أدنى من وثقت به * فحاذر الناس واصحبهم على وجل